محاضرات في التفسير الموضوعي

 

دروس و محاضرات

محاضرة / نظرية حساب الاحتمالات في التوثيقات الرجالية

-------------

أصول و مباني علم الجرح و التعديل

التفسير الموضوعي

التفسير الترتيبي

تاريخ الحديث

 

في كلامه عن تفسير ظاهرة الوحي فسر الوحي بالالهام . واعطى النبي صبغة شعرية وان سماها بالتجربة الشعرية بدرجة اسمى وارقى . 
من يدقق بين سطوره يستنتج بصورة لا لبس فيها انه يرى أن الوحي الهام والنبي شاعر والقران مجموعة من الابيات الشعرية ألفها هذا الشاعر الملهم فطريا. هذه هي روح مقالته .

ولكن يرد على كلامة ؛
اولا ؛ هو لم يقدم دليلا علميا رصينا على هذه الفرضية اطلاقا مجرد صياغة عبارات ومصطلاحات فقط .

ثانيا؛ هناك فارق جلي بين الوحي والالهام .
الوحي أمر خارجي من الخالق مباشرة لبعض رسله عن طريق جبرائيل . وأما الالهام فهو شيء مغاير تماما عن الوحي، فهو أمر داخلي في النفس والقلب والبصيرة، كما في قوله تعالى: فألهمها فجورها وتقواها . النفس بفطرتها باطنيا تعرف طريق التقوى والفجور .

ثالثا: ان النبي الاكرم صلى الله عليه وآله ليس هو خالق للقران فيكون منتجا له ؛ كلا الأمر ليس كذلك، بل النبي هو وعاء لحمل ما أملاه عليه الباري عز وجل عن طريق جبرائيل .
وبالتالي لايمكن ان تكون آياته تعالى مفردات شعرية من الهام خاتم الرسل أبدا . بل هي مفردات القاها الله عليه عن طريق وحيه . وهي مصونه عن الخطأ . فهناك خلط كبير في مفردات سروش ولانعلم كيف يقع في هذا المزلق الذي قد لايغيب عن كل متدبر في عالم اللغة ومعاني التفسير .

* رد مقتضب لفكرة ان الوحي هو نتاج من نفس النبي ص . ويمكن توسيع هذا الموضوع من خلال البحث في مفردات الطباطبائي وصدر المتالهين وابن عربي وغيره من الفلاسفة ولعلي اطرقه بشكل موسع في لاحق الايام .

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث