السيرة العملية التطبيقية للفرد الشيعي- افرادا وجماعات علماء وغيرهم بنحو مطلق - على مر الزمان يعيشون حالة الاعتدال والتسامح وعدم الغاء الاخر او تكفيره او او .. يتعاملون مع الجميع بروح الانسانية التي تحترم جميع الاديان بصورة قد تدهش وتفاجأ بها من لم يتعرف على الشيعة .. ولكننا في الوقت نفسه نجد بعض الاحكام والنصوص الفقهية او العقائدية يشم منها رائحة الطعن في الآخر بل والتكفير في بعض الاحيان، واذا ذهبت الى الفقيه لتستفهم منه ينكرها تماما ثم يبدأ لك بتأويل النصوص او الهروب من هذه المسألة او تلك بنوع من التحايل الفقهي الغريب والعجيب، ففي واقع الامر ان تنظيره يخالف تطبيقه، فمتى نرى ذلك الفقيه الذي يعيش المرحلة الزمنية التي نعيشها الان ويملأ الفراغ باستنباط نوع جديد من الاحكام على المستويين الفقهي والعقدي تتلاءم مع( روح القرآن) ومقاصدية الشريعة، واقصد بالمقاصد هنا السنة النبوية التي تلتقي مع القرآن في منهجه واسلوبه.. شريعتنا السمحاء لم تترك حادثة الا ووجدت لها حكم يلبي حاجتها، ولنفتش جيدا في كم الروايات ونزيل عنها غبار الضعف والسقم وليتطابق واقعنا مع تنظيرنا ونعيش هم الواقع بكل تفاصيله.

أضف تعليق


كود امني
تحديث