ماهو المراد من الزاد ووحشة الطريق والسفر في كلام علي عليه السلام ؟

آه آه من قلة الزاد... ووحشة الطريق... وبعد السفر !!

كلمات اطلقها أمير الكلام عليه السلام، لها اكثر من مغزى ومعنى ، يتأوه كثيرا من قلة الزاد ؛ واي زاد هذا، انه زاد التقوى زاد قلما نبحث عنه بل قد نهجره ونبتعد عنه سُفرتنا مهجورة من هذا الزاد .. واما طريق الحق والاستقامة وسلوك هذا المنهج فهو مقرون بذلك الزاد المعنوي فقد نستوحشه بل لعلنا نرفضه ولا نتقبله، واذا التزمناه بصدق واخلاص فقد نكون غرباء لقلة سالكيه، واما ذلك السفر البعيد البعيد ولكنه في نفس الوقت يكون قريب قريب، فميزانه ومعادلته بحسب مانقدمه من عمل.. انه سفر الاخرة سفر لابد ان يدق ابوابنا يوما ما، فهل اعددنا وهيأنا انفسنا له؛ لو كان سفرا عاديا لوجدتنا نهيأ كل المقدمات و بشكل قل نظيره، وهو بالطبع سفر مجازي اعتباري لاقيمة له، سرعان ماتنتهي لذته، ولكن ذلك السفر الحقيقي التكويني، ماذا اعددنا له ؟ وهل اخلصنا بتلك المقدمات ؟ لكي نقابل ذلك الذي نروم الوصول اليه، هل فكرنا .. هل حدثنا انفسنا به... ثم كيف يكون اللقاء... هل يقبلنا ام يرفضنا او لعله يطردنا او ...؛ لاننا لم نحسن او نحسب ذلك اليوم الذي لايغادر فيه صغيرة ولاكبيرة الا واحصيت بميزان دقيق..

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث