تم بفضل الله تبارك وتعالى طباعة أطروحة الدكتوراه والموسومة بعنوان (انعكاس نظرية التصنيف في الجرح والتعديل على التراث الحديثي) وقد أخذت جامعة المصطفى العالمية على عاتقها طباعتها بحلة جميلة، فجزى الله العاملين على ذلك، وان شاء الله يكتب في ميزان حسناتهم.

وجاء في هذه الاطروحة قراءة لمفردة في غاية الأهمية، وهو ما نُظّر له لتقسيم وتصنيف علماء الجرح والتعديل في المدرسة السّنية، إلى التشدد والتساهل والاعتدال، وكيف انعكس هذا التقسيم على التراث الحديثي بشكل عام -والكلام في المجال التطبيقي العملي-لا سيما في الأحاديث المروّية في فضائل أهل البيت عليهم السلام. فقد ذكرنا الجذور التأريخية لهذه النظرية وناقشنا المؤصل لها وأسبابها ومناشئها، ونقدناها على المستوى النظري والعملي، ومن ثّم ذكرنا مقاربات علمية وموضوعية لمنهج الدار قطني والحاكم النيسابوري وابن حبان والترمذي وو.. ثم أردفنا البحث بشواهد تطبيقية على هذه الحقيقة، فقد ضُعّفت بعض الأحاديث (كالغدير والطير وأنا مدينة العلم) واُتهم من خرّجها وصحّحها بالتساهل أو التشدد، والحال أن الواقع التاريخي والروائي يشهد بعكس ذلك وفقاً لهذه الدراسة التي تُعد الأولى في المدرسة الشيعية. علماً أن الكتاب حاز على الجائزة الأولى في المهرجان العالمي للشيخ الطوسي لعام 2015 م. 

ويمكن اقتناء أو شراء هذا الكتاب / قم المقدسة - مركز المصطفى العالمي للتحقيق والطباعة - مقابل مدرسة الحجتية .

التعليقات   

 
#1 thank 2016-02-25 20:31
شكرا لك اخي موضوع رائع جدا
اقتباس
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث