إن أهمية حديث الغدير نابعة من اهتمام المولى جَلّ وعلا به، وذلك  من خلال قوله تعالى{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}([1]) وهذه الآية نزلت في علي عليه السلام.

 فقد روى ابن أبي حاتم في تفسير، بسنده عن أبي سعيد الخدري، قال: «نزلت هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} في علي بن أبي طالب»([2]).

وقد التزم ابن أبي حاتم في مقدّمة تفسيره بإخراج أصح الأخبار إسناداً، حيث قال: «فتحريت إخراج ذلك بأصح الأخبار إسناداً وأثبتها متناً»([3]).

وابن تيمية قد أقر واعترف بأن تفسير ابن أبي حاتم متضمن للمنقولات التي يعتمد عليها ، قال:

 «باتفاق أهل النقل من أئمة أهل التفسير، الذين ينقلونها بالأسانيد المعروفة كتفسير ابن جريج، وسعيد بن أبي عروبة، ..وابن أبي حاتم ، وغيرهم من العلماء الأكابر الذين لهم في الإسلام لسان صدق، وتفاسيرهم متضمّنة للمنقولات التي يعتمد عليها في التفسير»([4]).

 واليك عزيزي القارئ رابط تحميل . مجلة ( ميقات الحج / العدد 43. ص 153. http://hajj.ir/_Shared/_Sites/Site(20)/mighat/pdf/MA043.pdf



([1]) المائدة: 67.

([2]) ابن أبي حاتم الرازي، تفسير ابن أبي حاتم: ج4 ص1127، تحقيق: أسعد محمد خطيب، الناشر: المكتبة العصرية ـ صيدا.

([3]) ابن أبي حاتم الرازي، تفسير ابن أبي حاتم: ج1 ص14.

([4]) ابن تيمية، منهاج السنة: ج7 ص178ـ 179، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، الناشر: مؤسسة قرطبة، ط1ـ 1406هـ..

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث